عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

37

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فلمّا استوت قدماه فى الارض صهل . فمسح الرحمن تعالى بيده على عرفه و ظهره فقال بوركت ما احسنك ! فلما ان عرض اللَّه عز و جل على آدم من كل شيء مما خلق اللَّه ، قال له : اختر من خلقى ما شئت فاختار الفرس فقال له . اخترت عزّك و عز ولدك خالدا باقيا ما بقوا بركتى عليك و عليهم ، ما خلقت خلقا احب الى منك و منهم . و عن انس قال لم يكن شيء احبّ الى رسول اللَّه ص بعد النساء من الخيل . و عن ابى ذر قال قال رسول اللَّه ص ما من فرس عربى الّا يوذن له عند كل فجر بدعوة : اللهم من حولتنى من بنى آدم و جعلتنى له ، فاجعلنى احب اهله و ماله اليه . و عن خباب قال : قال رسول اللَّه ص ، « الخيل ثلاثة : فرس للرحمن و فرس للشيطان و فرس للانسان : فامّا فرس الرحمن - فما اتخذ فى سبيل اللَّه و قوتل عليه اعداء اللَّه ، و امّا فرس الانسان - فما استطرق عليه ، و اما فرس الشيطان فما روهن عليه و قومر عليه . » وَ الْأَنْعامِ و ز شهوات دنيا كه مردم را بر آراستند چهارپايانند يعنى شتر و گاو و گوسفند . وَ الْحَرْثِ و كشته‌زار . فرق ميان حرث و زرع آنست كه - حرث زمين ساختن و خويش كردن و تخم در آن ريختن است ، و زرع بعد از آن رويانيدن و پروريدن است . ازينجا كه رب العالمين اضافت حرث را با خلق كرد بيرون از زرع قال تعالى : أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا - آنچه گفتيم ازين شهوات و لذات چندان بجايست كه دنيا بجايست ، بر خوردارى ناپاينده پيدايى آن چندان ماند كه دنيا ماند . اهل معانى گفتند : - حياة بر دو قسم است : حياة دانيه دنيه ، و هى الحياة الدنيا - حياتى نزديك يعنى اين جهان با دنائت و خساست . و دنائت و خسّت وى آنست كه رب العالمين آن را - لعب و لهو - خواند ، و ذلك فى قوله : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ - الى قوله ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً - قسم دوم حياة آن جهانى است ، با راحت و آسانى ،